جسر من الأمل

http://www.theweek.co.om/ISSUES/834/BRIDGE-OF-HOPE

هوبيرت فاز 12 يونيو 2019

كلثوم الخماسي ، مشاركة شابة مفعمة بالحيوية في البرنامج الوطني لتنمية مهارات الشباب لهذا العام ،برنامج يعمل على تزويد الشباب العمانيين المقبلين على سوق العمل بشيء قوي. إنها أداة حيوية تضع المرشح في مقدمة المنافسة وفي ضوء جيد لأصحاب العمل المحتملين – فترة تدريب ناجحة.

المشروع عبارة عن منصة على الإنترنت تربط الباحثين بفرص التدريب على رأس العمل في المؤسسات الخاصة والعامة. كلثوم ، حاصلة على ماجستير في الاقتصاد التطبيقي ، باحثة اقتصادية في وزارة الزراعة والثروة السمكية. Jisser ، التي تعني “جسر” باللغة العربية ، هو مشروع تصورته خلال أيام دراستها الجامعية في جامعة السلطان قابوس ، وقد تقدمت به الآن مع اثنين من الشابات الأخريات لسباق الشباب. بسد الفجوة بين التعليم والتوظيف من خلال توفير فرص التدريب للباحثين من الشباب ، تهدف إلى تزويدهم بالتجربة التي يطلبها معظم أصحاب العمل في الموظفين المحتملين.

لقد سجلت الشركة بالفعل بضعة آلاف من الطلبة والخريجين الشباب وكذلك وقعت على عدد لا بأس به من الشركات التي تسعى إلى توفير التدريب على رأس العمل على أمل تحديد المواهب الواعدة في مجموعة متنوعة من المجالات.

كلثوم وزملاؤها – شمسة الشرجية ، مهندسة برمجية ماهرة في تخزين البيانات وتقنية المعلومات بشكل عام، ورحمة الشقصية ، مهندسة ميكانيكية وصناعية ومدربة مرخصة في التنمية الذاتية – هن الركائز الثلاث لجسر التي تأمل في يومًا ما ان نكرس كل الجهود في نقل هذه الشركة الناشئة إلى آفاق جديدة وإحداث ثورة في سوق العمل في عُمان.

“المشكلة الرئيسية التي تواجه معظم الباحثين عن عمل الشباب هي الافتقار إلى الخبرة العملية ذات الصلة. مع Jisser ، نأمل في معالجة هذه المشكلة. ” كلثوم الخماسي عضوة مؤسسة.

عندما اشترك الثلاثي في ​​البرنامج الوطني للشباب لتنمية المهارات ، بقيادة ديوان البلاط السلطاني لتنفيذ رؤية جلالة السلطان قابوس بن سعيد لتنمية الشباب في سلطنة عمان ، كانوا من بين 11000 مشارك من جميع أنحاء عمان. كانوا محظوظين للحصول على قائمة مختصرة من بين 1000 مشارك في المرحلة الأولى وخضعوا بعد ذلك لعدة جولات من التدريب وورش العمل التي قدمت لمساعدة الشباب على تشكيل وإنشاء مشاريع هائلة من شأنها أن تحصل في نهاية المطاف على تمويل مناسب ، إذا تم إدراجها في القائمة المختصرة.

“انضممت إلى جسر كأحد المتطوعين الأوائل. لقد ساعدني ذلك على تحسين مهاراتي في التواصل ، وخاصة التفاعل مع
فاتك العامري ، متطوع. المحترفين “.

وهم حاليًا ضمن مجموعة من 200 مرشح مدرج في القائمة الثانية في المرحلة الثانية والذين يتعين عليهم إعداد وتقديم مشاريع قابلة للتطبيق في سلطنة عمان خلال الجولة الأخيرة إلى أغسطس. بعد أن بحثت عن مشروعها بدقة ، تدرك كلثوم تمام الإدراك أن منطقة الشرق الأوسط تبرز باعتبارها منطقة تضم واحدة من أصغر السكان الذين تقل أعمارهم عن 60 في المائة. وفي الوقت نفسه ، تعد المنطقة أيضًا واحدة من أعلى معدلات بطالة الشباب وأدنى مشاركة للشباب في القوى العاملة. وتشير إلى أن عمان ليست استثناءً.

“أنا واثقة من أن مشروعنا سيحصل على الموافقة لأنه مفهوم فريد من نوعه كما أنه يخدم الباحثين عن عمل من الشباب
شمسة الشرجية ، عضوة مؤسسة لجسر. “.


أهلا بالمستقبل! منصة جسر إلى نهائي البرنامج الوطني لتنمية مهارات الشباب…

ترجمةً للاهتمام السامي لحضرة صاحب الجلالة سلطان البلاد المعظم، ديوان البلاط السلطاني أطلق مبادرة وطنية لتنمية مهارات الشباب. يستهدف هذا المسار الفئة العمرية بين18-29 عام وتم تصميمه بحيث يمنح 1000 مشارك من بين اجمال 11000 متقدم من جميع محافظات السلطنة في دفعته الأولى تجربة تعليمية فريدة.

بدأت الرحلة التعليمية بمرحلة التعلم الإلكتروني لمدة 3 أشهر تأهل من أتم متطلباتها بنجاح واجتاز المرحلة التنافسية للانضمام إلى مرحلة التعلم التطبيقي داخل وخارج السلطنة للاستفادة من التجارب الدولية الناجحة وبعودة المشاركين بعدها نخوض حاليا المرحلة النهائية من المسابقة في البحث عن فرص تطبيق ما تم تعلمه في السلطنة. حيث خاص ما تبقى من المشاركين في اخر مرحلة ويقارب عددهم 300 مشارك  لورش تدريبية متخصصة مكثفة وسباق أفكار قدمته جهات تعليمية دولية ووطنية بمستوى عالمي.

بمشاركة منصة جسر في البرنامج الوطني لتنمية مهارات الشباب، خاض أعضاء الفريق تجربة مميزة بالمشاركة في برنامج تدريبي مكثف 12-13 أبريل الجاري مع بقية الفرق المتنافسة على الجائزة. حيث سيتم تقديم نتائج العمل الذي تم تنفيذه خلال فترة المستبقة في شهر أغسطس ومن المتوقع ان يتم اعلان النتائج النهائية بشهر سبتمبر 2019م.

منصة جسر للتدريب المهني

التدريب الداخلي هو فترة من الخبرة العملية التي تقدمها المنظمة لفترة محدودة من الوقت وقد يتمإعطاءمبلغ من المال في معظم شركات النفط والغاز الكبيرة في عمانللتدريب الذي يدوم من ٤ إلى ٨ أسابيع.

هناك العديد من الفوائد من أخذ التدريب العملي مثل تجربة العالم الحقيقي؛ لأنك عندما تنضم إلى شركة كمتدرب، ستمنحك الفرصة للعمل في بيئة مهنية. الفائدة الثانية هي التواصل والتعارف. نظرًا لأن التدريب غالبًا ما يمنحك الفرصة لمقابلة أشخاص لديهم تجارب وخلفيات مختلفة قد تساعدك في المستقبل. ثم هناك ميزة تنافسية على المنافسة. لأن الشركات في الوقت الحاضر تريد أن ترى أن لديك الشغف والدافع لقضاء إجازتك من الجامعة في العمل والتي سوف تساعد في التفريق بينك وبين الخريجين الآخرين المتقدمين لنفس الوظيفة. مثال اخر على فوائد التدريب هي تحقيق درجات أعلى. حيث أظهرت الدراسات أن المهارات والخبرات التي تكتسبها أثناء التدريب تساعد الخريجين على الحصول على درجات علمية أعلى في امتحاناتهم لأنها تمنحك فهمًا عميقًا للمبادئ والأفكار التي تعلمتها خلال شهادتك.

منصة جسر عبارة عن منصة آلية تهدف إلى تحفيز دور خدمة المجتمع في تنمية الذات والمجتمع. التدريب مهم للغاية لتعزيز قدرات الأفراد وتعريف الطلاب ببيئة العمل حتى يعرفوا ما يمكن توقعه بمجرد أن تبدأ حياتهم المهنية ومن المهم للغاية بالنسبة للجامعات أن تتأكد من أن طلابها مستعدون عقلياً للتخرج والانضمام إلى شركة والدخول في مرحلة جديدة في حياتهم لأنه إذا لم يتم إعداد الطلاب فسيواجهون العديد من صعوبات التكيف التي ستؤثر عليهم سلبًا.

ما يجعل جسر مختلفًا عن المنصات أخرى مثل (لنكدن) أو مجيد أو غيره من منصات التوظيف هو أنه يركز على الفرصالمحلية للتدريب فقط. نظرًا لأن السوق المستهدف هو المجموعة التي قد لا تملك الخبرة الكافية للتنافس على وظائف بدوام كامل مع خبرة مطلوبة مسبقًا على الأنظمة الأساسية الأخرى المذكورة سابقًا.

تعمل جسر مع الجامعات لتشغيل الدورات التدريبية وتقوم بفحص المهارات للتأكد من أن جميع المتقدمين لديهم المهارات الأساسية والمهنية للتفوق في التدريب قبل الوصول إلى الشركة.

يهدف الطلاب والخريجين العمانيين الذين أسسوا جسر إلى توفير مساحة لمواكبة فرص التدريب الموجودة في السوق العمل العماني مع تزايد عدد الشباب الموهوبين.

بقلم: زهرة بيت إسحاق

١٦/أبريل/٢٠١٩

طالبة في كلية الشرق الأوسط

https://www.wikijob.co.uk/content/internships/advice/why-take-internshipالمرجع:

الشباب والتوظيف في سلطنة عمان

يشير مصطلح “البطالة” إلى الحالة التي يتعذر فيها على الأشخاص الذين يبحثون عن عمل العثور على وظيفة. هناك أربعة أنواع من البطالة وهي الهيكلية، الاحتكاكية، الدورية، الموسمية.

البطالة الهيكلية هي عندما لا يكون لدى الناس المهارات والمعرفة المطلوبة في السوق، على سبيل المثال عندما يدرس شخص ما علم الفلك وفي بلاده لا يوجد فرص توظيف في علم الفلك. بينما البطالة الاحتكاكية هي النوع الذي يحدث عندما يبحث الناس عن الوظيفة المثالية. ومثال على ذلك في عمان عندما ينتظر الناس وظائف حكومية ولا يبحثون عن وظائف في القطاع الخاص. أما البطالة الدورية هي النوع الذي تسببه الأوقات الاقتصادية السيئة. في عامي ٢٠١٥/٢٠١٦ عانت السلطنة من انخفاض أسعار النفط مما وضع البلاد في أزمة اقتصادية. وتحدث البطالة الموسمية عندما تكون وظيفة الشخص متاحة فقط في أوقات معينة من السنة. على سبيل المثال: الأشخاص الذين يعملون في المزارع أو المجالات السياحية.

ارتفع معدل البطالة في عُمان إلى 16٪ في عام 2017 ويستمر في الارتفاع بينما يتزايد عدد الأشخاص الذين يتخرجون من معاهد التعليم العالي عاماً بعد عام. نُشرت دراسة أجرتها إدارة شؤون الخريجين التابعة لوزارة التعليم العالي عام 2016 وتبين أن أكثر من نصف العمانيين لا يزالون عاطلين عن العمل بعد التخرج من كليات في عمان. تم إجراء الاستطلاع على 12551 طالبًا وطالبة كانوا يبحثون عن وظائف بعد التخرج من جامعاتهم.

تتطلب معظم الوظائف في السوق العماني الخبرة التي تخلق فجوة بين الأشخاص الذين تخرجوا حديثًا وأولئك الذين لديهم خبرة. وهنا يكمن أهمية الذي يأتي فيه التدريب الداخلي وذلك لسد الفجوة بين الاثنين. وفقًا لمصادر متعددة، فإن أفضل طريقة لتجنّب البطالة هي تحسين مهاراتك باستمرار والاستثمار في تطوير النفس.

في الختام، هناك عدد من الطرق التي يمكن للحكومة من خلالها تخفيض معدلاتالبطالة،وهي من خلال تعزيز النمو الاقتصادي، والطريقة الثانية هي إنشاء المزيد من المشاريع الحكومية التي ستساعد بشكل كبير في مشكلة البطالة التي تواجهها البلاد حاليًا.

بقلم: زهرة بيت إسحاق

طالبة في كلية الشرق الأوسط

المراجع:

تأهيل أعضاء ومتطوعي جسر عمان لمواجهة القادم!

أقام المدرب المتميز أ. ماهر الكندي دورة تدريب المدربين لأعضاء ومتطوعي جسر يوم السبت الموافق 07/11/2016 في تمام الساعة التاسعة والنصف صباحا. تضمنت الدورة محاور عدة عن أساسيات ومواصفات المدرب والمحاضر الناجح، التعرف على الجوانب الإيجابية والسلبية في شخصية المدرب و كيفية التواصل مع الجمهور بنجاح. لا ننسى ذكر فقرات الأنشطة العديدة التي قدمها المدرب والتي أدت إلى تفاعل كلا الطرفين بشكل إيجابي من بداية افتتاحها وحتى اختتامها في تمام الساعة الرابعة والنصف من مساء نفس اليوم.

وفي فعالية أخرى شارك متطوعو وأعضاء جسر في معسكر بناء الفرق  برعاية “برنامج تحدي” الذي أقيم في حلبان من الساعة السابعة صباحا وحتى العاشرة مساءا. خاضت عائلة جسر لعدد 22 تحدي يحتاج كلا من القوى العقلية والجسدية. تخرج الفريق من المعسكر بنجاح وحصل على المركز الاول والأهم من ذلك الإستفادة من الأنشطة في فهم كيفية بناء الفرق، تقبل الآخرين ودروس أخرى عديدة رائعة في فن القيادة.

زيارة رواد الاعمال لدبي ولندن من 28 مايو إلى 4 يونيو 2016

قدم أسبوع المشروعات الخليجية  “دبي – لندن” طرقاً جديدة لرواد الأعمال الشباب من دول الخليج للتواصل مع رجال الأعمال في المملكة المتحدة. حصل المتقدمون الفائزون على فرصة السفر لدبي لحضور برنامج المجلس الثقافي البريطاني التدريبي للتواصل بين الثقافات، بعدها غادر المشاركون إلى لندن للتواصل مع مجتمع رواد الأعمال النابض والاستفادة من محاضرات ونصائح خبراء في مجال ريادة الأعمال. وتسنى أيضاً للمشاركين فرصة للعمل على حل تحدي واحد يتناسب مع طبيعة مشاريعهم الخاصة مع بعض المدخلات من خبراء ومن أصحاب المشاريع الأخرى. وترأس جلسات النقاش والورش التدريبية خبراء في مجال ريادة الأعمال وبعض رواد الأعمال، وشمل البرنامج زيارات لحاضنات الأعمال ومسرعات النمو، بالإضافة إلى بعض الجامعات.

وقد كان الهدف من هذا البرنامج هو أن يعود المشاركون إلى بلدانهم بحلول ومهارات وأفكار جديدة لتنمية وتعزيز أعمالهم، وبشبكة تواصل ممتدة مع أقرانهم من رواد الأعمال الواعدين من أجل خلق فرص تعاون مستقبلي. حيث كانت منصة جسر واحدة من 2 فقط من المشاريع التي تم قبولها من سلطنة عمان.

كيف تتخذ القرار الصحيح عن طريق برنامج تدريب مميز

حضور رائع وتفاعل مميز بالورشة المقدمة أمس لطلبة جامعة السلطان قابوس. أقامت المدربة المتميزة مريم الفارسية مجانية اخرى بعنوان اتخاذ القرار الصحيح لمستقبلك المهني عن طريق برنامج تدريبي جيد.

شكر خاص لكل من المدربة وطلبة وطالبات جامعة السلطان قابوس على تفاعلهم المميز ورغبهم في التعلم والتطور.

النسخة الثالثة من جائزة الرؤية لمبادرات الشباب 2015

رعى صاحب السمو السيد كامل بن فهد آل سعيد مساعد الأمين العام لمكتب نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء مساء الإثنين 16/11/2015 حفل تكريم الفائزين بجائزة الرؤية لمبادرات الشباب في نسختها الثالثة. تم تقسيم المشاركين حسب المجالات السبع ضمن جائزة الرؤية وشاركت منصة جسر للتدريب المهني في مجال الأعمال التطوعية وخدمة المجتمع حيث تقدم للمشاركة في هذا المجال 56 مشاركا وحصل مشروع جسر على المركز الرابع.

وقالت كلثوم الخمياسية مؤسسة فريق منصة للتدريب المهني وهو أحد الفرق التي نالت شهادة تكريم في حفل جائزة الرؤية لمبادرات الشباب في مجال الأعمال التطوعيّة، إنّ المنصّة تأسست في نهاية عام 2013 بمبادرة من طلبة في جامعة السلطان قابوس آنذاك (الآن خريجون ويعملون في مجالات مختلفة داخل وخارج السلطنة)، مشيرة إلى أنّ سبب اختيار الفكرة كان رغبتنا في حل مشكلة مرّ بها معظم الشباب والشابات (ونحن من ضمنهم). وأوضحت أنّ التدريب متطلب أساسي للحصول على عمل بعد التخرّج، لكن لأسباب متعددة لا يخرج المتدرب بالمطلوب وهو خبرة في مجال العمل الاحترافي وتطبيق لما يتم تعلمه إكاديميًا، وفي نفس الوقت نحن نعلم أنّه يتخرج ما يقارب 15 ألف طالب من مؤسسات التعليم العالي في السلطنة سنويًا، لكن 3 إلى 4 آلاف فقط الذين يحصلون على وظائف، مما يزيد العبء على الدولة والمؤسسات العارضة للوظائف لاستيعاب أعداد كبيرة من الخريجين الذين تنقصهم خبرة احترافية، وبالتالي تتجنب المؤسسات الخاصة توظيفهم حفاظًا على جودة مخرجات العاملين لديها. وبيّنت أنّ معظم الطلبة والخريجين يعتمد على العلاقات الأسرية وغيرها لإيجاد فرصة تدريب في مؤسسة، ربما لا تكون بحاجة إلى متدرب أو ليس لديها خلفية حول كيفية التعامل مع متدرب ينضم إلى فريق العمل لفترة قصيرة، مما يؤدي إلى إهدار وقت كل من المتدرب والمؤسسة الحاضنة له.

ومضت الخمياسية تقول: “كحل لهذه المشكلة، أنشأنا موقعًا إلكترونيا يسمح لكل من المتدرب والمانح للتدريب إنشاء حساب مرة واحدة، يمكنه إعادة تسجيل الدخول في أي وقت؛ حيث يمكن للمؤسسة المانحة للتدريب إدخال اسم المستخدم وكلمة المرور لطرح فرص تدريبية في أي وقت، وفي المقابل يمكن للباحث عن تدريب الذي أنشأ حسابه وقام بتحميل بيناته والسيرة الذاتية بالتقديم على جميع الفرص المطروحة بضغطة زر واحدة بدون الحاجة إلى إعادة تحميل بياناته في كل مرة.

وزادت: “تعرفنا على الجائزة العام الماضي، لكن لم يكن الفريق مستعدًا للمشاركة، وبعد لذلك قررنا المشاركة في هذه السنة، بسبب الحاجة الملحة لإنشاء علاقات مع مسؤولين مهتمين في هذا المجال، وحاجتنا لإلقاء الضوء حول أهمية التدريب كحل لآلاف من الخريجين الذين ينقصهم التأهيل للفوز بفرص عمل متوفرة وبكثرة، لكن بسبب انعدام الخبرة، تنعدم معها فرص التوظيف، وتذهب بالتالي هذه الفرص للعاملين من دول أخرى أو للموظفين الجدد الذين ينتقلون من مؤسسة إلى مؤسسة أخرى بعد اكتسابهم خبرة لا تقل عن 6 أشهر، مما يتسبب أيضًا في تراجع الوظائف المطروحة والتي تتطلب الخبرة.

وأشارت الخمياسية إلى أنّ الفريق أراد من خلال المنصة توضيح سهولة الحل، وأنه حل لا يكلف الدولة مبالغ هائلة، ولا يتطلب الأمر سوى بعض الاهتمام والوصول إلى الطلبة والخريجين بالطرق والأساليب المناسبة، موضحة أنّ الموقع الإلكتروني والورش التدريبية المجانية التي استفاد منها حتى الآن ما يقارب الـ2000 طالب وخريج، تمت بمبادرة من طلبة وخريجين، وهم الآن عاملون في مختلف المجالات، وتطوّعوا بوقتهم الخاص وفي أوقات كثيرة أنفقوا مبالغ مالية خاصة لإعداد المطبوعات وغيرها من احتياجات التسويق. وقالت: “كيف لو تفرّغ البعض وتمّ تخصيص مبالغ لهذا الغرض؟ من المؤكد أنّ التكاليف ستبقى منخفضة جدا، وذلك بسبب وجود عدد كبير من الراغبين في التطوع في جميع الكليات والجامعات من الطلبة والخريجين الذين لم يطلبوا مقابل ولكن لديهم الوعي حول أهميّة استدامة هذه المنصة”.

وأكّدت الخمياسية أنّ المشاركة بجائزة الرؤية لمبادرات الشباب كانت مميزة لجميع الأعضاء؛ حيث إنّها تعد كبداية على طريق التميز، كما أنّ التجربة خير وسيلة لتقديم الأفضل ومواصلة التحدي للاستمرار بهدف الوصول إلى جميع مناطق السلطنة. وأوضحت أنّه على الرغم من عدم الفوز بالمراكز الأولى، إلا أنّ الترشّح في حد ذاته يمثل دافعًا وحافزًا لجميع المتطوعين؛ حيث قدموا وبذلوا أقصى استطاعتهم لإنجاح المشروع بدون طلب أي مقابل من أي شخص كان، فعندما يتم تسليط الضوء على ما تم إنجازه حتى الآن، ويشعر المتطوع بقيمة ما أنجزه ويزيد ذلك من دافعيته للاستمرار وبذل المزيد.

وأضافت: “في اللحظات التي أعلن فيها عن الفائزين بجائزة الرؤية، كان جزء من الفريق في ابوظبي يستعد لتقديم عرض نهائي حول البرنامج لينافس 15 فريقًا تمّ اختيارهم من 300 متقدم من دول الخليج العربية لجائزة الإمارات لشباب الخليج العربي، وهو ما يؤكد حرصنا على التواجد في مثل هذه المحافل”.

وأكدت أنّ الفريق يأمل في الحصول على الدعم المادي لمواصلة تطوير جودة العمل وضمان استمراريته والتوسع إلى خارج حدود مسقط وربما السلطنة، لكن الأهم من كل ذلك هو العلاقات القوية التي تم إنشاؤها بعد المشاركة في الجائزة.

أولى محطات جسر هوت-سبوت

أولى محطات جسر هوت-سبوت

جسر هوت-سبوت بدأت جولتها بأولى محطاتها في “الكلية التقنية بنزوى” حيث قام أعضاء ومتطوعي جسر بعمل ورشة تعريفية تفاعلية للراغبين بالإنضمام إلى عائلة جسر عمان التطوعية من طلبة وخريجي جميع المؤسسات التعليمية التابعة لمحافظة الداخلية. تضمنت الورشة عرض مرئي مع شرح مفصل لمشروع جسر، الأقسام المختلفة التي من الممكن أن يكون المتطوع جزء منها وأيضا أنشطة تحميه لمساعدة الحضور على كسر الحواجز والتفاعل مع الاعضاء لطرح استفساراتهم وكذلك إبداء آراءهم. حضر الورشة أكثر من 30 طالب وخريج وتم تسجيل عدد كافي من المتطوعين لينضموا بدورهم لعائلة جسر عمان.

وكان من الاهداف الرئيسية لانشاء محطة جسر في المنطقة هي: – تشجيع الشركات والمؤسسات المحلية بالتنافس في مجال تدريب افضل المؤهلات الشبابية على رأس العمل – تكوين حلقة وصل اساسية للمنصة في منطقة الباطنة – فتح المجال للراغبين في الانخراط في اعمال تطوعية في مجال التدريب المهني – استخدام مهارات المتطوعين في تنظيم ورشات عمل في مجالات عدة منها النجاح في المقابلات الشخصية وادارة الاعمال ومهارات أخرى ذات اهمية لكل من الباحث عن وظيفة والموفر لها

بقلم: فاطمة الكندية

متطوعة بفريق جسر

جائزة الإمارات لشباب الخليج العربي لدعم عدد أكبر من رواد الأعمال المجتمعيين، ومساعدتهم على تحقيق المزيد من النمو والتطوير المجتمعي

تعتبر جائزة الإمارات لشباب الخليج العربي والتي تم إطلاقها عام 2014 تحت رعاية كريمة من سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الإمارات، إحدى أهم المبادرات التي تطلقها المؤسسة من خلال برنامج كفاءات، والتي تهدف إلى تحفيز الشباب من مختلف دول مجلس التعاون الخليجي المقيمين في دولة الإمارات على تطوير حلول مبتكرة تستجيب للتحديات الاجتماعية التي يواجهونها، وتزويدهم بالدعم اللازم لإحداث تأثير اجتماعي إيجابي ومستدام يعود بالنفع على مجتمعاتهم وبلدانهم.

وبعد المحاولة للدخول الى المنافسة لمدة سنتين على التوالي تمكن فريق منصة جسر الى تطوير العمل على المنصة حتى تاهل كاحد الفكار المؤشة للفوز بالجائزة في العام 2015م. حيث يهدف مشروع “جسر” إلى توظيف الطاقات المبدعة للشباب في سلطنة عمان عبر تزويد الطلاب بفرصة الخضوع لدورات تدريبية داخل المؤسسات. وتسهم هذه الخدمة الإلكترونية في الحد من معدلات البطالة العالية بين الشباب في المنطقة، وهي مشابهة لموقع “لينكد إن”، حيث تقوم بمطابقة البيانات الشخصية للطلاب مع فرص التدريب الملائمة في سوق العمل، وتساعد الشباب على إطلاق مسيرتهم المهنية بما يناسب طموحاتهم.